السيد محمد الصدر

203

منهج الصالحين

الخشوع أو الحب أو الامتثال أو نحوها والمهم الفكرة الأساسية ، وهي التي تدور الزيادة والنقيصة للسجود مدارها . وواجبات السجود أمور : الأول : السجود على سبعة أعضاء : الجبهة والكفين والركبتين وإبهامي القدمين . ويجب في الكف الباطن وفي الضرورة ينتقل إلى الظاهر ثم إلى الأقرب فالأقرب . ولا يجزئ السجود على الأصابع فقط ، ولا مع ضم الأصابع سواء وضع ظاهر كفه على الأرض أم باطنه . والأحوط استيعاب الكف على الأرض بالمقدار العرفي ، وأما الإبهامان في القدمين فالأحوط وجوباً مراعاة طرفيهما ، ولا يهم بعد أن تكون قائمين أو مائلين قليلًا ، متجاورين أم متباعدين أم متقابلين . ويجزي في الركبتين المسمى . ( مسألة 840 ) يكفي المسمى في الجبهة ولا يجب الاستيعاب ، ويتحقق المسمى بمقدار الأنملة ، والأحوط وجوباً عدم الأنقص . كما أن الأحوط كونه مجتمعاً لا متفرقاً ، فإن كان التفرق على شكل نقاط أو خطوط صغيرة مبثوثة فالاحتياط وجوبي ، وإن كان على شكل انقسام المكان إلى نصفين أو أربعة مثلًا ، فهو استحبابي . ( مسألة 841 ) لا يعتبر في شيء من الأعضاء المذكورة المماسة للأرض ، كما كان يعتبر في الجبهة . ( مسألة 842 ) المراد من الجبهة المقدار المنبسط في أعلى الوجه ما بين قصاص الشعر والحاجبين . الثاني : من واجبات السجود . وضع الجبهة على ما يصح السجود عليه وهو الأرض أو ما تنبت منها غير المأكول والملبوس على ما مر في بحث المكان . الثالث : الذكر على نحو ما تقدم في الركوع . والأحوط في التسبيحة الكبرى إبدال العظيم بالأعلى . فلو عكس سهواً أعاد ، وإن عكس عمداً كان من الذكر المطلق الذي لا يجزئ أقل من ثلاث مرات على الأحوط وجوباً .